ملا حبيب الله الشريف الكاشاني

700

منتقد المنافع في شرح المختصر النافع

على أسناني » « 1 » . انتهى . ومثله روايات أخرى . وما رواه الحسن بن عليّ بن شعبة في تحف العقول ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « يا عليّ عليك بالسواك فإنّ في السواك مطهرة للفم ، ومرضاة للربّ ، ومجلاة للعين » « 2 » إلى آخره ، انتهى . إلى غير ذلك ممّا يدلّ بظاهره على الوجوب ، فمحمولة « 3 » على تأكّد الاستحباب ، بل فيها أيضا ما يصلح شاهدا لذلك ، فلا شبهة في استحبابه أيضا . مضافا إلى ما رواه في الكافي عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل ، عن منصور ابن العبّاس ، عن ابن أبي نجران أو غيره عن حنّان عن أبيه ، عن الباقر عليه السّلام قال : « شكت الكعبة إلى الله عزّ وجلّ ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله إليها : قرّي كعبة ، فإنّي مبدلك بهم قوما يتنظّفون بقضبان الشجر ، فلمّا بعث الله محمّدا صلّى اللّه عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال » « 4 » . انتهى . القضبان - بضمّ القاف وكسرها وسكون الضاد المعجمة ، ثمّ الباء الموحّدة - جمع القضيب ، وهو الغصن . وما رواه الصدوق في العلل بإسناده عن أبي البختري ، عن الباقر عليه السّلام قال : « لكلّ شيء طهور ، وطهور الفم السواك » « 5 » قال : وروي لو علم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف » « 6 » . انتهى . وما رواه في الخصال عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن الحسن بن جهم قال : قال أبو الحسن موسى عليه السّلام : « خمس من

--> ( 1 ) الكافي ، ج 6 ، ص 496 ، باب السواك ، ح 8 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 9 ، أبواب السواك ، الباب 1 ، ح 15 . ( 2 ) تحف العقول ، ص 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 15 ، أبواب السواك ، الباب 1 ، ح 40 . ( 3 ) قوله : « فمحمولة » جواب لقوله في ص 699 : « وأمّا ما رواه في الكافي . . . » . ( 4 ) الكافي ، ج 4 ، ص 546 ، باب النوادر ، ح 32 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 8 ، أبواب السواك ، الباب 1 ، ح 13 . ( 5 ) علل الشرائع ، ج 1 ، ص 343 ، الباب 227 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 10 ، أبواب السواك ، الباب 1 ، ح 20 . ( 6 ) الفقيه ، ج 1 ، ص 34 ، ح 124 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 10 ، أبواب السواك ، الباب 1 ، ح 21 .